تريندات

مرض زومبي الغزلان في طريقه للبشر بحلول هذا العام.. وخبراء يحذرون: فيروس يأكل الدماغ ولا علاج له

مرض زومبي الغزلان.. عبارة تصدرت محركات البحث، على مدار الأيام الماضية، بعد ان أرعب العلماء، في أمريكا، توقعاتهم بانتشاره كـ جائحة تطال من البشر. 

وفي التفاصيل وفقًا لتقرير أعدته شهد محمد، مختصة في تتبع الأنباء المنتشرة خاصةً ما يتم تداولها منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقًا للتقرير، فقد رجح العلماء، ان انتقال فيروس أو مرض الزومبي للغزلان، إلى البشر، في حال التعامل المباشر، مع أي غزال مصاب به، وهو ما أخافهم حقًا. 

وهو الأمر الذي جعل عدد كبير، من العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية، في حالة حيرة شديدة، خاصةً وان المرض، قد يكون منتقلًا للإنسان، ولكن في حال التعامل المباشر مع غزالة مصابة به.

مرض زومبي الغزلان هل ينتقل إلى البشر؟

وقد أخص العلماء الأمريكيون، أن هذا العام وهو عام 2024، قد يكون هناك احتمالية، أن ينتقل مرض زومبي الغزلان إلى الإنسان، وهذا بحسب معتقدهم، عن فحص العدوى بين قطيع من الغزلان المصابة به. 

يأتي ذلك البحث، الذي قام به عدد من العلماء، في الولايات المتحدة الامريكية، وها كان العالم يحاول أن يلتقط أنفاسه، من الجائحة التي كانت بمثابة طامة كُبرى، عصفت بدول العالم أجمعها، وهي جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19. 

كان عدد كبير من العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية، قد سيطرت عليهم حالة من القلق الشديد، بعد تسجيل أول حالة حيوان مصاب بمرض الدماغ القاتل « مرض زومبي الغزلان».

وقد توقع العلماء، انتقاله إلى الإنسان، وهو ما جعلهم في حالة قلق شديدة، وذلك خوفا أن انتقال المرض يوماً ما إلى البشر، ما قد يسبب أضرارا خطيرة على الصحة وفقا لما ذكرته قناة «العربية».

معلومات عن مرض زومبي الغزلان

ولم يصل العلماء، إلى معلومات دقيقة، حول ألية وكيفية عمل المرض، كونة دراسة حديثة، كانوا قد اصطدموا بها، عندما رأوا غزلانًا مصابةً بها، فأقدموا على دراستها.

وهو ما تبين لهم لاحقًا، ان حتى التدخل الدوائي، لإنقاض أي عزالو مُصابة به، هو أمرًا غير ممكنًا، كونه مرضًا، لا علاج له من قبل، ولا سبيل للتعافي منه، بالنسبة للحالة المصابة.

مرض زومبي الغزلان
مرض زومبي الغزلان

مرض زومبي الغزلان كان قد تم اكتشافه، لأول مرة، في عدة مناطق بأمريكا الشمالية، بالاضافة أيضًا، إلى حالات تم رصدها، في كلًا من النرويج وكوريا الجنوبية، بالاضافة إلى كندا. 

وقد أطلقت عليه المراكز الأمريكية، لمكافحة الأمراض الوقائية، من بينها مركز CDC، هذا المسمى، كونه الصائب نحو ما يصيب الغزلان من هذا النوع، وهو مرضًا مميتًا ما أن أصيبت إحداهم بـ مرض زومبي الغزلان، فلا يمكن التدخل دوائيًا لشفائها.

أعراض مرض زومبي الغزلان

الأعراض التي تثير القلق حقًا، هي ارتباطها ارتباطًا وثيقًا، بعدة أمراض أخرى، ولكن قد يكون ذلك مهولًا نوعًا ما، فقد كان العلماء دائمًا، ما يعثرون على أنواع عديدة من العدوى بين الحيوانات. 

ولكن أصبح الامر مقلقًا، خاصةً ما بعد جائحة فيروس كورونا، التي، اجتاحت العالم بأكمله، والذي لازال العالم، يحاول النهوض، ليلتقط أنفاسه التي تضررت جراء كوفيد 19 حتى الآن.

مرض زومبي الغزلان، هو عبارة من مجموعة من الاضطرابات العصبية القاتلة، كما انه مرضًا مميتًا، لا يوجد له حتى الآن أي دواء، او مصل، ومن بين اعراضه التي تشمل حدوث اعتلال في الدماغ الإسفنجي البقري.

الأمر الذي يجعل الخبراء يشعروا بالقلق من هذه الكارثة التي قد تنتقل إلى البشر، خاصة بعد اكتشافه في 800 عينة من الغزلان في ولاية وايومنج، حيث قال علماء الأوبئة إن عدم وجود حالة مسجلة حتى وقتنا هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث.

أعراض الإصابة بالمرض

هناك العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة بمرض «زومبي الغزلان» والتي منها:

  • – فقدان الوزن الشديد.
  • – أعراض عصبية.
  • – الخمول.
  • – سيلان اللعاب.
  • – العطش الشديد.
  • – التبول بكثرة.

نصائح للوقاية من المرض

وقدمت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها عدة نصائح، لتجنب الإصابة بهذا المرض والتي منها:

  • – عدم التعامل مع الغزلان أو تناول لحومها.
  • – ارتداء قفازات مطاطية عند لمس الحيوان أو التعامل مع اللحوم.
  • – تجنب التعامل مع أعضاء الحيوان خاصة أنسجة المخ أو الحبل الشوكي.

وتبقى إلى الآن توقعات العلماء في أمريكا، ماهي إلا استنتاجات، لا يمكن الجزم بها، بإن مرض زومبي الغزلان، قد يتحول إلى جائحة، فهذه أمور عادةً تحدث في البرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى