اخبار

ظهور الغيلان في ليبيا هل حقًا ظهرت علامات الساعة بعد الإعصار دانيال في درنة




ظهور الغيلان في ليبيا.. عادة ما تساهم وسائل التواصل الاجتماعي، في ترويج العديد من الامور، والتي من شانها ان تحدث ضجة صاخبة، خاصةً وان الامور عندما تتعلق بالمسألة الدينية، تكون مستهدفة أكثر. 

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عدة فيديوهات مُحرفة المعنى، غذ أسندوا فيها ظهور الغيلان في ليبيا، بعد الإعصار دانيال.

وعندما تربط الامور، بالغيبيات، خاصةً وان عالم الجن، الذي يبدوا للإنسان عالم خفي مخيف، يكون الأمر اكثر فضولًا، حيث يسوق الإنسان فضوله، لمعرفة ما هو غييبي دائمًا.

ظهور الغيلان في ليبيا

ونحن العرب، قد اعتادنا دوما على معرفة ما وراء الطبيعة، إذ منذ ان كنا صغارًا، وكانت العفاريت والجان، واحدة من أكثر الأمور المروعة لنا، وحتى في قصص الأطفال التي تربينا عليها.

وبعد الواقعة التي تسببت وخلفت وراءها الآلاف من الضحايا، واعتقادًا بإن الجن والعفاريت، تسكن الأماكن التي تكون بها الجثث، تداول العديد مثل تلك الأنباء وربطها بإعصار دانيال.

فيديوهات ظهور الغيلان في ليبيا
فيديوهات ظهور الغيلان في ليبيا

حقيقة ظهور الغيلان في ليبيا

إذ تسببت تلك الفيديوهات المنشورة، وتلك الأقاويل المنتشرة عنها، في حالة قلق شديد، خصوصًا وان هناك الكثيرون من يعتقدون، ان الشياطين قد تظهر، في تلك المناطق المنكوبة، إذ انها تسكن الأماكن التي تكون بها الجثث.

حيث في العادة يحب الجن والعفاريت وخاصةً الغيلان، مثل تلك الاماكن، المهجورة والتراكم بها الجثث والضحايا. 

ويعيشون بها، وبحسب ما هو شائع عن المعتقد، فقد اسند الكثيرون هذا الظهور، وربطه بالضحايا، الذي تركهم ورائه إعصار دانيال المروع.

قصة ظهور الغيلان في ليبيا
قصة ظهور الغيلان في ليبيا

وبعد وقوع الإعصار، الذي خلف وراءه آلاف الضحايا، قد ربط ذلك العديد، والذي تسبب في حالة من الخوف، بين من سمعوا الأصوات المتداولة.

والغيلان هي جمع لكلمة غول، والتي تعرف في المجتمعات العربية، بـ الشيئ الوحشي المُخيف، وقد يتداولها العامة بينهم وبين بعض، تشبيهًا بالشيئ الذي لا يقدر عليه أحد، او صاحب القوة الشديدة.

ظهور الغيلان في درنة

وقد ظهر في عدة مقاطع فيديو متداولة، أصوات ربطوها بما بعد الإعصار دانيال، وقد نسبوا تلك الفيديوهات التي ظهر بها أصوات إلى أرواح شريرة.

والتي اسندوها إلى ما خلفه إعصار دانيال العنيف، ألذي كان قد ضرب ليبيا، وخلف وراءه الآلاف من الضحايا، في مدينة درنة التي اختفى نصف سكانها تمامًا.

ليتداول البعض، عدة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن ظهور الغيلان في ليبيا، وتحديدًا بمنقطة درنة، التي وقعت بها أكثر أنواع الضرر من الكارثة، التي خلفها دانيال العنيف.

وقد وصفها مروجي تلك الفيديوهات بإن هناك يلان قد ظهرت في درنة في ليبيا، بعد وقوع العاصفة والإعصار دانيال.

ماهي الغيلان ؟

وفقًا للشريعة الإسلامية، بعد ما تم الترويج للعديد من المقاطع المصورة، لظهور الغيلان في ليبيا، فالغيلان هي نوع من أنواع الشاطيين، حيث هي جنس من الشياطين تتراءى للناس وتتلون لهم، ذكر ذلك النووي، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان.

كما ان الغيلان على وجه التحديد، تكون موجودة في مكان تواجد الجثث، والمناطق المهجورة والمخربة مكان مناسب لهم، والأراضي القحلاء والبيوت المهجورة مكان مناسبًا لهم.

أصل كلمة غول

غول (مشتقة من غالو، وهي كائنات شيطانية في الأساطير السومرية والأكادية) كلمة رائجة في المجتمع العربي وموجودة أيضًا في اللغتين الإنجليزية والألمانية عن العربية لوصف وحش خيالي أو فوبيا أسطورية لشيء مفترس.

وعادة ما يستخدم هذا المصطلح في قصص الأطفال الشعبية أو لوصف كائن مجهول مخيف في العادة، اعتادت الأمهات والجدات أن يخفن بها الأطفال ليخلدوا للنوم مبكرا قائلين «الآن سيظهر الغول إذا لم تنم.».

وممكن أن يقال «هذا يشبه الغول» ويقصد به الشتم أو الاستهزاء بأحد أو أن هذا الشخص بشع شكلياً لأن المعروف أن الغول مخلوق بشع مخيف. أيضاً الغول يأتي في الأفلام الكرتونية أو الرسوم المتحركة بأنه المخيف المؤذي للمخلوقات الحية في المدينة أو القرية. من أشهر ما قيل في الغول عند العرب:

حقيقه ظهور الغيلان في درنة

اما بحسب ما يتم وصفه، لـ الغول عند الغرب بانه، بأنه كائن خرافي يرد ذكره في القصص الشعبية والحكايات التراثية، يوصف هذا الكائن بالبشاعة والوحشية والضخامة، وغالبا ما يتم إخافة الناس بقصصه.

حقيقة ظهور الغيلان في ليبيا
حقيقة ظهور الغيلان فى ليبيا

قصة ظهور الغيلان في ليبيا وتفاصيل الفيديوهات المنشورة

بينما كانت تلك القصة المتداولة، لـ ظهور الغيلان في ليبيا، غير حقيقية، وقد حرفها الكثيرون، خاصةً بعد انتشارها بشكل كبير، بعد وقوع العاصفة والإعصار دانيال، الذي خلف وراءه العديد من الضحايا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى