اخبار

زخة شهب البرشويات تمطر سماء مصر الليلة في مشهد بديع غير مسبوق

زخة شهب البرشويات.. تشهد سماء مصر الليلة ذروة زخات شهب البرشاويات، والتي تعد أفضل المشاهد الفلكية البديعة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتستمر من الليلة وحتى فجر غد الأحد، ويمكن لهواة الظواهر الفلكية رصد شهب البرشاويات من مكان مظلم.

وقالت التقارير المنشورة في هذا الشأن انه تعد شهب البرشاويات من أفضل زخات الشهب سنويًا، فيصل عدد الشهب المتساقطة فيها من 60 إلى 80 شهابا في الساعة، وستكون ذروتها الليلة من منتصف الليل وحتى قبل شروق شمس غد الأحد.

زخة شهب البرشويات

وضافت تقارير خاصة بـ زخة شهب البرشويات وتتزامن شهب البرشاويات هذا العام مع ظروف فلكية تتيح لعشاق الظواهر الفلكية رؤيتها بالعين المجردة، حيث ستبلغ ذروتها والقمر في طور هلال نهاية الشهر وستكون السماء مظلمة، وهي فرصة مثالية لرؤية حتى أضعف الشهب.

زخة شهب البرشويات
زخة شهب البرشويات

وبحسب علماء الفلك عن الزخة، شتهر البرشاويات بالشهب اللامعة بمعدل حوالي اثنين في الدقيقة في ظل ظروف مثالية عند ذروة النشاط قبل الفجر غدا الأحد، فيما توقعت الجمعية الفلكية بجدة أن البرشاويات هذا العام قد يكون لديها مفاجأة إضافية حيث يتوقع أن تتساقط الشهب من مسارين نيزكيين مما سيعزز النشاط والتي يمكن أن تجعله حدث السماء الرئيسي هذا الصيف وفقًا لمنظمة الشهب الدولية.زخة شهب البرشاويات

اما عن طريقة رؤية زخة شهب البرشويات وللتمكن من رصد زخة شهب البرشاويات، فإن أفضل الظروف لمشاهدة زخات الشهب عامة يكون من مكان مظلم تماما بعيدا عن أضواء المدينة بعد منتصف الليل بشرط صفاء السماء وخلوها من الغبار والسحب، فيمكن رؤيتها من الحقول الزراعية والسواحل والصحارى والبرارى والجبال.

زخة شهب البرشويات
زخة شهب البرشويات

وتابعت التقارير مضيفة، أما في حالة رصد شهب البرشاويات من الأماكن المضيئة داخل المدن في وقت بعيد عن ذروة الزخة فقد لا يرى الراصد أكثر من بضعة شهب فقط في أفضل الأحوال، وسيحتاج الراصد لحوالي 40 دقيقة لتتكيف عينه مع الظلام وأن يعطي نفسه ساعة على الأقل لرؤية أحد الشهب بعد وصوله موقع الرصد، حيث تحتاج العين البشرية نحو عشر دقائق لتتواءم وتتكيف مع ظلمة السماء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى