اخبار

القاضيه الاوغنديه في محكمه العدل الدوليه تسبب فوضى في الرأي العام العربي

القاضيه الاوغنديه في محكمه العدل الدوليه.. تسببت قاضية إفريقية، من دولة اوغندا، في حال من الجدل، خلال الساعات القليلة الماضية.

و التي تبرأت منها دولتها اوغندا، بعد ان صوتت لصالح الكيان الغاصب، فمن هي ومن تكون وما قصتها، بعد ان تصدرت محركات البحث.

هذا ما سنتناوله معًا من خلال السطور القليلة القادمة:

إذ تسببت تلك القاضية، في حالة من عدم الرضا، خصوصًا وانها تنتهمي إلى القارة السمراء، إلا ان موقفها، كان سلبيًا للغاية.

وذلك لموقفها، تجاه القضية الفلسطينية، وفي ظل تلك التطورات، كانت تلك القاضية الافريقية، والتي اعقب تصرفها.

تبرئ كامل من دولتها نحوها، إذ علقت أوغندا على تصويت القاضية الاوغندية، فيما بعد.

وقد رفضت أوغندا تعليق القاضيه الاوغنديه في محكمه العدل الدوليه، وخصوصًا وأن أوغندا ينبغي أن تكون داعمة للقضية الفلسطينة، وترفض العدوان الغاشم، الذي يحدث على الأراضي الفلسطينية العربية المُحتلة، وعاصمتها القدس.

القاضيه الاوغنديه في محكمه العدل الدوليه

  • وُلدتة جوليا سيبوتندي في أوغندا عام 1954.
  • انتخبت كعضو في محكمة العدل لأول مرة في 2012، لتصبح أول سيدة إفريقية تشغل ذلك المنصب، وأعيد انتخابها في 2021.
  • عملت في وزارة العدل الأوغندية بين عامَي 1978 و1991.
  • عينت قاضية في المحكمة العليا في أوغندا لترأس لجان التحقيق، بشأن ملفات فساد في جهاز الشرطة الأوغندية، وفي قوات الدفاع الشعبية، وفي هيئة الإيرادات الأوغندية.
  • وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة على موقف القاضية من العدوان، الذي لا يعكس موقف دول إفريقية أخرى.

القاضيه الاوغنديه في محكمه العدل الدوليه

إذ كتب جمال رحيات على منصة إكس: “لن ينسى العالم أيضًا القاضية جوليا سيبوتيندي القاضية الأوغندية التي تقضي فترة ولايتها الثانية في محكمة العدل الدولية، والتي صوتت ضد جميع الإجراءات المؤقتة التي سعت إليها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل ووقفت وحدها ضد سكان فلسطين”.

القاضيه الاوغنديه في محكمه العدل الدوليه

من جانبه، كتب حمزة سلامي: “شريك آخر للإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين؛ إنها قاضية بمحكمة العدل الدولية جوليا سيبوتيندي الأوغندية، التي صوتت ضد قرار المحكمة بالتدابير المؤقتة ضد إسرائيل”.

وأضاف: “صوت من إفريقيا لا يمثلها، كما أنه يعتبر نقطة سوداء بحقل الحقوق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى