اخبار

الرهينة الاسراءيلية تفضح تدليس الكيان المُحتل بتصريحاتها وتفتح النار على اسرائيل

الرهينة الاسراءيلية.. منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى، التي اطلقتها حركة المقاومة الفلسطينية، للرد على الاعتداءات الاسرءيلية

وكانت هناك العديد من الرهائن، التي وقعت في أيدي المقاومة، بعد اطلاق العملية، بينما كان الجانب الاسرائيلي، يقصف غزة بشكل متكرر. 

وكان الهدف من القصف المتتالي على غزة، هو الوفيات الاسرائيلية، حتى يتبين للعالم، ان حماس تقوم بأفعال تتنافى مع القانون الدولي لمعاملة الاسرى.

الرهينة الاسراءيلية

بينما مع الوقت، كانت قد كشفت واحدة وهي الرهينة الاسراءيلية المسنة، التي ألقت كلمة، بشان بلادها المزعومة، وبشأن المعاملة كـ أسيرة في غزة. 

سيدة عجوز من يهود اسرئيل، كان قد القي القبض عليها، وأخذها كأسيرة حرب، عندما اقتحمت المقاومة المستوطنات الاسرائيلية.

تصريحات الرهينة الاسراءيلية
تصريحات الاسيرة الاسرائيلية

بينما كان الاعلام الاسرائيلي، يصدر للعالم، ان محماس تأخذ الأسرى، وتقوم بإزهاق أرواحهم، وذلك خلاف الحقيقة، وما يجري على أرض الواقع. 

ماذا قالت الرهينة الاسراءيلية المسنة؟

في تقرير مفصل، عن بي بي سي نيوز بالعربي، قالت يوشيفيد ليفشيتز، البالغة من العمر 85 عاما، التي أفرجت عنها حركة حماس يوم الاثنين مع امرأة أخرى، إنها “مرت بظروف صعبة”، لكنها أوضحت أنها تلقت معاملة “طيبة” خلال احتجازها في غزة.

واضاف التقرير، وقد أسر مسلحون من حماس يوشيفيد، واقتادوها فوق دراجة نارية إلى “شبكة من الأنفاق تحت الأرض في غزة”، على حد تعبيرها. كما أسروا معها زوجها.

وتابع، وأشارت يوشيفيد إلى أنها تعرضت للضرب بالعصي من قبل بعض الشبان في الطريق، لكنها أوضحت أن أغلب الرهائن كانوا يتلقون “معاملة طيبة” ممن يحتجزونهم.

تصريحات الاسيرة الاسرائيلية

وكان قد أفرج عن يوشيفيد يوم الاثنين رفقة امرأة أخرى، وهي نوريت كوبر، البالغة 79 عاما.

وفي التفاصيل قالت ابنتها شارون، التي ساعدتها في الترجمة، إن يوشيفيد مشت مع محتجزيها “عدة كيلومترات” للدخول في شبكة من الأنفاق تشبه “بيت العنكبوت” في غزة.

وتحدثت الاسيرة الاسرائيلية يوشيفيد عن نظافة المكان الذي كانت تحتجز فيه، والذي كان يحتوي على مراتب للنوم.

وأضافت الاسيرة الرهينة الاسراءيلية أنهم حصلوا على الأدوية التي كانوا يحتاجونها، وتعاملوا مع نساء على دراية بـ “احتياجات المرأة فيما يتعلق بالنظافة”.

الرهينة الاسراءيلية
تصريحات الرهينة الاسراءيلية

وقالت: “كانوا حريصين على عدم إصابتنا بالمرض، حيث كان الطبيب يزورنا كل يومين أو ثلاثة”.

كما روت كيف أن أحد الرهائن تلقى العلاج اللازم على يد طبيب، بعد إصابته في حادث دراجة نارية في الطريق إلى غزة.

وذكرت شارون أن الرهائن أكلوا نفس الطعام – الخبز والجبن والخيار – الذي تناوله الحراس.

وسئلت يوشيفيد في المؤتمر الصحفي لماذا صافحت المسلح من حركة حماس، فردت بأنهم عاملوها “معاملة طيبة”، مضيفة أن الرهائن الآخرين في ظروف جيدة أيضا.

وظهرت يوشيفيد في صور مؤثرة وهي تصافح أحد المسلحين من حماس، قبل أن تستقل سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر الدولي، عند معبر رفح بين غزة ومصر.

تصريحات الرهينة الاسرائيلية

وظهرت الرهينة الاسراءيلية يوشيفيد وهي تقول لرجل مسلح في مقطع الفيديو: “شالوم”، وتعني “سلام” باللغة العبرية.

وقالت شارون ابنة يوشيفيد لبي بي سي إنها لم تتفاجأ بما فعلته أمها، مضيفة: “عندما خرجت، عادت لتقول شكراً، كان ذلك مدهشا بالنسبة لي. وهي كذلك دوماً”.

وأخذت يوشيفيد رهينة مع زوجها عوديد، من كيبوتس نير أوز جنوبي إسرائيل، يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ولكن زوجها لم يفرج عنه.

وقالت يوشيفيد إنها كانت ضمن مجموعة من 25 رهينة، أخذوا إلى الأنفاق، وبعد عدة ساعات تم نقل خمسة أشخاص من سكان الكيبوتس، وهي معهم، إلى غرفة منفصلة، حيث كان لكل منهم حارس، وكان يحضر إليهم مسعف وطبيب من وقت لآخر.

وقبل ساعات من الإفراج عن يوشيفيد، ونوريت كوبر، بث الجيش الإسرائيلي للصحفيين صوراً وصفها بأنها “صادمة” عن هجوم حركة حماس يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وحسب أفراد عائلة الرهينة الاسراءيلية يوشيفيد، فهي وزوجها عوديد، البالغ من العمر 83 عاماً، ناشطان من أجل السلام، وساعدا في نقل مرضى من غزة إلى مستشفيات إسرائيلية.

وذكرت شاورن لبي بي سي أن عوديد صحفي عمل من أجل السلام وحقوق الفلسطينيين لعقود من الزمن.

وأشارت النقابة الوطنية للصحفيين في إسرائيل إلى أنه كان يعمل في صحيفة هاميشمار، وكان من أوائل الذين كتبوا عن “المجزرة” في مخيمين للفلسطينيين في بيروت عام 1982 (في إشارة إلى صبرا وشاتيلا).

الرهينة الاسراءيلية

وقالت شارون إنه “يتكلم العربية بطلاقة، ويمكنه التواصل مع الناس هناك، ويعرف الكثير من الأشخاص في غزة، أعتقد أنه سيكون بخير”.

وافرجت حماس عن أربع رهائن حتى الآن، بعد أن أفرجت الجمعة عن إسرائيليتين أمريكيتين، هما الأم جوديت وابنتها ناتالي رينان.

وتقول إسرائيل إن 200 شخص لا يزالون محتجزين كرهائن في غزة، ويُعتقد أن من بينهم زوج نوريت كوبر، التي أفرج عنها يوم الاثنين مع يوشيفيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى