اخبار

إلينا العراقية تنتشر على السوشيال ميديا وخُبراء يُحذرون أولياء الامور: (إحموا صغاركم)

ظهرت مجددًا، إلينا العراقية، في حالة من الجدل الشديد، التي تسببت بها، بعد ان أصبحت متاحة لها وسائل التواصل الاجتماعي، أن تبث سمها في الأجيال الجديدة الصاعدة. 

وهذه الأمور تعتبر بمثابة كارثة، خاصةً وان المجتمع العربي والشرقي، يرفض مثل تقديم هذه المحتويات، التي تقوم بها الممثلة الغير أخلا قـ ـية، في أعمالها

إلينا العراقية تثير الجدل

اتجهت العراقية، إلى الطريق التي سلكته غيرها من العرب القلائل، بالانفتاح على عالم قبيـ ـح، يقدم محتوى خليـ ـيع للشباب.

والغريب في الأمر، ان افلام الينا انجل، يُقبل عليها عدد كبير، خاصةً من فئات الشباب الصغار، والذين هم تحت سن الرشد.

الينا انجل العراقية مقاطع افلام 2023
إلينا العراق

مما يشكل خطرًا كبيرًا، على مستقبل هؤلاء الصغار، في المستقبل القريب، مما يؤدي بطبيعة الحال، إلى ضرورة مناشدة المعنيين بإيقافها. 

ولكونها تعيش في بلاد أوروبية، تستطيع افلام الينا انجل، ان تنتشر في جميع انحاء العالم، لا على المستوى الأوروبي.

ولكونها عربية، تحدث الجمهور، على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، فهذا مما لا شك فيه، يوصلها إلى أكبر عدد من الشباب الصغار.

وتعتبر افلام إلينا العراقية 2023، أفة جديدة، تهدد مستقبل الصغار، خاصةً وانها الثانةي عربيًا، التي تحدث مثل تلك الضجة.

من هي إلينا العراقة

الينا انجل فتاة عراقية، قامت باتجاه غير مقبول عربيًا، ولا اخلاقيًا، حيث سلكت طريق تقديم المحتوى الإبـ ـاحـ ـي، على منصات مختلفة.

افلام الينا انجل
افلام الينا انجل

ولكونها اصبحت رائجة، فلا بد من التوعية بشانها، كافة الاسر العربية، أن راقبوا هواتف أبنائكم، قبل ان تغسل لهم أدمغتهم.

وتعتبر افلام الينا انجل 2023 الآن، امرًا مهددًا لـ أدمغة وعقول الصغار، حيث تقوم بعمل اشياء، تُرسخ في أذهانهم بفعلها في المستقبل.

وهو ما دعى الجميع، ان يرقب هواتف ابنائهم، حتى يتمكنوا من ما يطلعوا عليه، وخاصةً وان كان مثل تلك المحتوى ييقدم باللغة العربية. 

الينا انجل تقدم افلام، من النوع المرفوض، حيث تقوم بعمل مقاطع، ونشرها ومشاركتها، مع الشباب، وتستهدف الصغار في السن.

امنعوا افلام إلينا العراقية

وكثير من اولياء الامور، والأسر العربية، تستغيث بمن هو قادر، على منع بث ونشر مثل تلك المحتوى لـ إلينا نجل.

إلينا العراقية
إلينا العراقية

خاصةً وانها لم تكتف بـ المواقع المعروفة لتقديم ذلك، بل تروج له عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مما يشكل خطرًا حقيقيًا، على من يشاهدونها، خاصةً من الأطفال تحت السن القانوني. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى